₪♥₪ قلبٌ قديم ₪♥₪

بسم الله الرحمن الرحيم

قلبٌ قَدِيمْ

وَأعلَمُ أنَّ الأَمَاني

…ســــــَـــرَابْ !

وَأَنَّ الرُّؤَى في العُيونِ …اغتِرَابْ

وأَنِّي ابتِهَالُ الأسَى !

وَحَتَّى مَتَى…

أُنَاجِي فُلُولَ الضِّيَاءْ

وَأَرْجُو مَآبَاً قَضَى !

 

أَيَا سِفرَ قَلبي الحَزِينْ

أَيَا ثَورَةَ الشَّجَنِ المستَكِينْ

وَيَا سِدْرَةَ المشتَكَى

سَتَبقَى غَريبْ

تُهَدهِدُ أَغيَارَكَ الخَائفين

تُلَوِّنُ وَجهَ المسَاءِ الكَئِيبْ

وَتَحنُو طَويلاً…

عَلَى إِخوةِ الجُبِّ إِذْ غَادَرُوكْ

وَتَبقَى غَريبْ

مَهِيبَاً…عَصِياً

عَلَى القَومِ أَنْ يُدرِكُوكْ

وَتَبقَى غَريبْ

كَسِيراً…قَصِيا

بَأَجْنِحةِ الصبرِ إِذْ رَاودوكْ

 

كَوَتْكَ السنُون

فَمَا عِشْتَ دَهرَ المُضِلِّينَ غِرا

وَلا وَدَّعَتكَ الظنون

 

وَكَمْ لَوَّعَتْكَ الليَالي

وَكَم أَشهَدتْكَ اختِضابَ الحَكَايا

مُرَاوَغةَ السحرِ…وَأي الضبَابْ !

لِتَبقَى وَحِيد

أَسِيرا لـِ بَينٍ وَبَين !

 

وَكَانَ الحَنِينْ

عَلَى هَدأةِ الروحِ سِرَّاً

يُغَنِّي

فَمَا يَمَّمَتْ شَطرَهُ أُغنياتُ السكُونْ

 

كَوَتْكَ السنُون

وَأَنتَ كَمَا أَنتَ طِفلُ المَرَايَا

تُحَدِّقُ في غَدَرَاتِ الدُّنَا

بِمِلْءِ العُيُونْ

 

وَكَمْ وَدَّعَتْ مُقلِتَاكَ عُيُونْ

 

وَمُذْ أَبْصَرَت مِنْ سُهَاكَ الهَوَى

وَأَنتَ عَلَى ضِفَّةِ الشِّوقِ تَهذِي

“أَمَا…؟ ” …” قَد مَضَى
!”

“أَمَا…؟ “…”قد يكون !

 

وَأَنتَ أَخَا الحُبِّ تَوأَمَ رُوحْ

تُضَلِّلُهُ بالسَّرَابِ الجَميلْ

وَمَا مِنْ سَبيلْ

 

وَيَمْضِي الحَبِيــبْ

تُؤَرجِحُهُ دَفُّةُ المُستَحِيلْ

يُغَذِّيهِ وَهنُ الطَّرِيقِ الطَوِيلْ

جَنَاهُ : الجَوَى !

 

 

أَيَا هَائِمَاً بَينَ مَاذَا تُرِيدْ…

وَمَا لا تُرِيدْ !

أَيَا شَامتاً بالبَقاءْ

وَيَا حَاسِرَاً سِتْرَ سُودِ الرِّزَايَا

إِلى أَيِّ حَتفٍ تَسِيرْ !

 

وَتَبقَى وَحِيدْ

تُؤَرِّقُ جُرْحَ القَصِيدةْ

تُعَاهِدُهَا بانبِعَاثٍ جَدِيدْ:

” إِلى بَحرِ حَرفٍ نَعُودْ

يُنَازِعُنَا خَوفُ مَوتٍ كَذُوبْ

نَزِيدُ الحِكَاية سَطْرَا

فَمَا كَانَ مِنَّا انتِهَاءْ

وَلا نَهْنَهَتْنَا الخُطُوبْ “

 

๑۩۞۩๑ حُلْمٌ عَلَى بَوَابةِ الــ ذِكْرَى ๑۩۞۩๑

بسم الله الرحمن الرحيم
 
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 وجه الحلم الذي لم يقترب من باب التمني يوما…تحقق…كـ وميض اقتطع دجى العمر…
أكاد لا أشعر به الآن… يكاد يختفي…وتختفي تفاصيله قسرا…وأنا لا أريد ذلك …كمن غلبه الصحو فغادره وهو يصر على أنه لا زال يملكه …
لحسن الحظ كنتُ أمتلك جوالا صغيرا يحمل عينا تحفظ الأشياء أكثر مني…
تمنيتُ لو أن فيه زاوية أخرى أحتفظ فيها بروحانية فاطمة المغربية
بجمال ورقة وكرم رقية الحربي وآلـ ها الطيبين الذين تشعر أن الملائكة كائنات حقيقية تمشي على الأرض تحيا كـ نحن ويتقاسمون ذات الهواء الذي نتنفسه غير إنهم بشر لكنهم لا يشبهوننا
بـ الأخوات الأندنوسيات اللواتي لم تجمعنا بهن لغة عربية ولا غربية وذاك التواصل الغريب الذي استمتعنا به …
بدعوات تلك اليمنية البدوية التي لا أتذكر اسمها وحرارة محبتها …
لو أن به جزئية كبيرة أحتفظ بها بلحظات سلامي على الرسول الكريم بشعور الـ خجل الذي باغتني وكم الاعتذار الذي لم نحسن تدبير حججه فألجمنا الـ عجز !…
بالدمع الذي يرافق ترديدنا ” أشهد أن محمد رسول الله ” حين يؤذَّن للصلاة في مسجده …
بشعور أن يكون فؤادك ” فارغا ” وأنت تغادر جوار الحبيب ولا تعلم أتكتب لك عودة أخرى أم لا…بلحظات سلام وجلال محرم متوفى تتمنى أن تكون مكانه وحسب …
بلحظات طواف الوداع بلحظات القرب الحقيقي من حقيقتك …الحلم يكاد يجتاز بوابة الذكرى…للذين يستطيعونه حاولوا أن تلمحوه في حياتكم ولو لمرة واحدة…
سيكون عزيزا عليكم أن تفقدوه …الأكثر إيلاما أن يمضي العمر ولم تلتقوا به …
حينها ستعلمون أن حياتكم لم تكن دونه ذات معنى
 
 

،،،
لقطات من المسجد النبوي


،،،

لقطات لمسجد قباء

،،،

جبل الرماة …جبل أحد …المدينة من بُعد…

،،،

لقطات من المسجد الحرام

،،،

مِنى

رمي الجمرات

 

،،،

الطواف

 

صورتُكَ الرمزية/ توقيعك…أمنيةٌ أم تَجَنِّي ؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم

  

بمنتدى قريب كان لي هذا المقال وأجده ينطبق على الكثير من المدونات هنا

.

.

 لدي إيمان راسخ أن كل ما نقوله ونفعله يعبر عنا بطريقة ما

أحسنَّا في ذلك أم لم نحسن

مثلا …لستُ أصدق أن شخصاً على قدرٍ من التهذيب يصرخ في وجه أحدهم أو يتلفظ بكلمات نابية

ويعلل ذلك بأنه كان غاضباً وخرج عن ” طوره ” …دائما هناك خلل ما وحلقة مفقودة بالتأكيد

 

لي نفس حساسة وصادقة …عليكم أن تكونوا أكيدين من ذلك :)

وآذاها  كثيرا أن تجد _ ومن أشخاص معروفين بتدينهم  _ أنهم لا يحسنون اختيار صورهم الرمزية أو تصاميم توقيعاتهم

فحين أقرأ لهم رداً جميلا كـ ” بارك الله فيك ” و ” جعله في ميزان حسناتك ” وأمور من هذا القبيل

ثم وبالكاد أكمل الرد أجدُ توقيعا لا بركة فيه ولا هو في ميزان حسناته !

وحقيقةً ودون تحيز ^^  وجدتُ أكثر ذلك في معشرنا نحن النساء

وكي لا تفوتني فرصة الفهم …فسأتحدث هنا وبصوت مسموع …

وهذه حالة ترافقني دائما حين لا أفهم موضوع ما…على سهولته !!

هذه بعض الأفكار التي وردتني في حالة تأمل عميقة وغير مسبوقة بالمرة :

 

     تلك الصورة تعبَر عن شخصيتي أجدها تتحدثُ عني تماماً جميلة ورقيقة

 

حقاً أمرُ جميل …لكن تلك الصورة ليست لوحةً على جدارِ غرفتكِ الخاصة

ليست صورة الباك قروند لحاسوبك

هي أمر يشاهده الآخرون ينظرون إليه وتكتب في صحائف سيئاتهم وتكتب لكِ أنتِ أيضا ً

سأصاب بالضحك إن قلتِ وما الضير في اختيار صورة لامرأة جميلة ومحتشمة

لا يظهر منها سوى شعرها وساعديها وأقدامها إن أمكن

 

طيب فكرة أخرى

  

 

المجتمع العربي لا تتوفر فيه الحرية التامة لأضع صورتي الخاصة

 عوضا عن امرأة بديلة…تعلمين معظمنا من دول محافظة ولن تسنح لي فرصة لذلك

 

هذا الفكرة أجدها أكثر صدقاً وأقرب للواقع …أشعر أن معظم الفتيات تود لو كان بالإمكان وضع صورتها الشخصية لكن يمنعها وازع ديني أو عادات وتقاليد…أو خوفا من أن تستغل صورتها على النت بشكل غير لائق

أو….لكونها لا تمتلك القدر الكافي من الجمال << لئييييييمة :)

كثير من الفتيات لا يستطعن كتابة أسمائهن الصريحة

فمبالكم بـ صورة!!

بالمناسبة اسمي ليس ” سارة “

وهذا ليس له علاقة بالأسباب التي ذكرت 

 

طيب فكرة أخرى :

     

كأنكِ لا تعيشين معنا على سطح هذا الكوكب !!…صور النساء الفاتنات صارت جزء لا يتجزأ من حياتنا

تجدينها في كل مكان …على كل موقع …في كل إعلان

على كل ناصية … ما هنا ليس سوى الوجه الجميل للأمر

هناك أوجه قبيحة للحقيقة ومنتشرة بشكل لم يعد خافيا على أحد

 

ما تكرر تقرر…صحيح وللأسف …لكن ذلك لا ينفي عنا المسؤولية

على أقل تقدير فلنجعل منتدياتنا الأدبية مثالا يحتذى والأكثر رقيا

إن لم يصنع صفوة المجتمع من المثقفين ذلك في منتداهم فمن يفعل

 

ربما :

لا أرتاح للأمر فعلا…لكنه هوى النفس والهوى غلَّاب

 

عسى الله أن يتوب علينا جميعا…وأن يردنا إليه رداً جميلا

 

فكرة أخييييرة

لم أفكر قبل اليوم بهذا الأمر…لم أظنه مهما

ياااااااه…إلى هذه الدرجة نحن مغيبين عما نفعل !!

 

 

سؤال صغير…جدا جدا جدا

لنتخيل للحظة أن رسول الله بيننا الآن وفي هذه اللحظة بالذات

 

هل ستستطيعين أن تتركي ردا هنا لتسلمي عليه أو لتناقشيني في الموضوع مثلا

وأنت راضيةً تمام الرضا ودون أن تشعري بخجل من أن تقع عيناه على الصورة

التي تجدينها وبكل بساطة لا شية فيها

 

رجاء لا حد يروح يشوف توقيعي

        هو توقيع طفولي وبليد وماني حابته بالمرة …

        ياريت لو في حد يتبرع لي بواحد ثاني أكون ممنونة ^^

ممكن يكون الموضوع كله…حسد مش أكثر

..

 

 

احتياج >><< اجتياح

بسم الله الرحمن الرحيم

 

احتياج »« اجتياح

…………………………..

  

لا يتعلق الأمر بالسن لم يكن يشغلها  ذاك الشيء من قريب… لا تتذكر منذ متى

ولم تتزوج بالثري الشاب لأجل  ماله وسامته  لا شيء من ذلك إطلاقا

كانت باردة  من كل  شعور إلا ذلك الشعور الذي  لا يكف عن الثوران

ترغب به… بطفل يشبهها  ولم يفلح شيء في منحها  إياه 

طلبت من زوجها  أن يحقق أمنيتها  كان يحبها…لها  سحر  لا يستطيع حياله الرفض

طلبته طفلا له بياض بشرتها  وشعر ناعم بني كشعرها

و عينان عسليتان…تريده يشبهها

لم يتردد هو

بذل  جهدا  كبيرا  ليفعل  بعد أيام  كان الصغير الذي بالكاد يستطيع السير بين ذراعيها

ابتسمت لم تسأله من أين جاء به

 ربما اختطفه

اكتفت بالابتسام  له

في الصباح أعدت حاجياتها ورحلت بالصغير

 

…………………………

 

 

في باريس عاصمة  النور …هنا  تحب أن تكون بعيدا  عن هذر الآخرين عنها  وعنه

طلبت الطلاق وحصلت عليه وعلى ثروة  ستعيش في كنفها دون حاجة  لزواج جديد

أرادت أن تعيش له معه ولأجله

 لا تريد لأحد أن يشاركها  فيه وبعيدا عن كل ماض يربطها  بما قبل وجوده

…………….

تحمله بين ذراعيها  تقف  أمام المرآة  طويلا

تطيل النظر إليه

” يشبهني …إنه كذلك …كم هو هادئ

ليس يذكر أي شيء

 لا زال صغيرا

سأنسيه إن لم يكن كذلك “

تطيل التأمل…ينظر  هو الآخر

ليس يفهم شيئا

…………

مرت أشهر…صار يحسن نطق بعض الأشياء

هادئ جدا  طيب  جدا  وحنون جدا

ملأت لأجله  القاعة الواسعة  بألعابٍ شتى

” لماذا   لا يلعب  إلا بهذه

 ينزوي في الزاوية  ويمعن في القطع يركبها بخفة

تقترب  منه ينظر إليها  بجمود

تلح عليه بألعاب  أخرى يخيفها صمته انزواؤه

لم تسمح لأحد بأن يمسه يعلم الجميع ذلك

 لازالت الخادمة تتذكر  يوم وقع على الأرض فحملته رأتها  فانتهرتها

 ” طفل  لا يمس “

 هكذا  حكت لبقية  الخدم عن تلك الأم الغريبة  وطفلها

…………………

أحبته بشكل  غريب

هي  لا تشعر أنها  أمه…هي  تحاول  ذلك لكنها  لا تفلح

تشعر كما لو أنه  ليس حقيقة

هو كالحلم

 رقيق وهادئ

هي  لا تكاد تشعر به كبشر

يؤلمها  ذلك الشعور

تحبه كثيرا  جدا …تحتفظ به …ترعاه…كياقوتة  ثمينة

تدفنه في حضنها  كل  مساء.. يغفو سريعا  دون أن يتململ  أو يتدلل لأجل  شيء

خائفة  منه…أحيانا تشعر بذلك 

لكنها تحسن السيطرة  على ذلك  الشعور 

 

……………..

 

 

كبر بسرعة لم تحب ذلك

أرادته أن يظل صغيرا ويحتاجها

كان ذكيا ولبقا يحبه الآخرون

لكن لم يكن لديه أصدقاء

لازال طيبا جدا ولديه شعور مرهف بالآخرين

لم يكن يشبه طبعها

أزعجها ذلك أيضاً

شعرت به روحا بيضاء ساذجة.. يخيل إليها أنه كذلك

……………………..

أكمل دراسته الثانوية ودخل الجامعة…درجاته جيدة

لكنه لازال منزويا رغم كل شيء

لا أصدقاء ولا انشغال بعلاقة عاطفية كبقية من في سنه

 سيصيبها بالجنون

يجلس على المقعد مرخيا رأسه للوراء ينظر إلى لاشيء

عيناه الدافئتان تختلط بهما الحكمة والحزن

تنظر إليه طويلا …يتحدثان

( لا أم ستحظى بأجمل من هكذا ابن …لا أم )

……………………

 

 

 

 لا يشعر أن هذه الأشياء له

يشعر وكأن جميع ما يمتلكه ليس سوى ثمنا لكونه الابن المؤدب !

ليس أنانيا ليبخل عليها بشيء

سيبقى يحسن إليها وإن لم تمتلك ما تمنحه إياه

يشعر بالغربة يبدو كنبتة ليس لها جذور وضعت في وعاء ذهبي لامع

منعزل هو واجتماعية هي

تحب إقامة الحفلات يشعر بها تتباهى بهفخورة بذكائه وتهذيبه

ليس هذا يزعجه

لا يظن أن هناك ما قد يزعجه

كل ما في الأمر أنه حزينفقط

قليلا

……………………

أقامت حفل عشاء فاخر بمناسبة تخرجه

دعت إليه الكثيرين

تضع يدها على كتفه كلما مرت بفوج قادم لتهنئته

انتهت الحفلة وانصرف الجميع

بقيا في الردهةسعيدة جدا هي

يعلم ذلك حين تلتمع عيناها ببريق خاص

كانت تتحدث ضاحكة صمتت مبتسمة وكأنما تنتظر ردا

كان شاردا لم يرد أن يشعرها بذلك

ولكنه لم  يستطع

تضاءلت ابتسامتها وتساءلت دون أن تتحدث

ارتبك قليلا لا يريد أن يزعجها بشيء وخاصة الليلة

لكنه لم يفلح في ذلك أيضا

” لماذا لم ترتبطي برجل طوال هذه المدة

لم يكن يكرهها ولم يحبها أيضا

باغتها سؤاله

أجابته بتوجس : ” لم أكن أهتم إلا بك

لم أهتم لهذا الأمر “

تطلعت لترى شيئا في ملامحه يطمئنها

لكنها لم تجد

بدا متوترا عقد حاجبيه الرقيقين دون أن يشعر

نهض

تمنت لو عاد طفلا الآن لاحتوته رغما عنه تشعر به يبتعد

نهضت أردفت كمحاولة أخيرة ” خشيت من رجل لا يحسن معاملتك

خشيت أن تلازمك عقدة زوج الأم “

تمنى لو يستطيع أن يصمت في هذه اللحظة

أن يبقى لها كما هو ..يعلم أن ذلك مستحيل

تحدرت دمعتان على خده

“  لكنكِ  لستِ أمـ…………ـي

 

 

 

 

 

 

      

مسائل في الحب والحياة و…أشياء أخرى !

صَيْفُ رِيف

 

لـ قراء معراج الأعزاء …

للمارين هنا مودةً وفاء ً فضولا  وحتى كراهية …مرحبا بكم جميعا

شهر  ونصف بعيدا عن معراج …بعيدا عن فضاء النت وعن مظاهر  المدنية  عن الصديقات وجو مدينتي الحار المشبع بالرطوبة ورائحة البحر ^^ …كل  ذلك كان كفيلا  لأترقب رمضان بشكل مختلف بالإضافة  لقرية جميلة وأوزارا من فتنة العام حملتها النفس فكان رمضان هذا العام مختلفا جدا…جميلا  جدا

لن أطيل الحديث…فقط هذه بعض صور حاولت التقاطها بكاميرا جوالي من نافذة السيارة المسرعة يصحبها  _ بلا  شك _ جهلي بالتصوير :)

.

لستُ أنسى …كل عام وأنتم أسعد وأطيب وأجمل   

 

صورة0103

صورة0107

صورة0141

 

صورة0142

صورة0124

صورة0154

صورة0156

صورة0236

صورة0239

صورة0278

صورة0279

صورة0161

صورة0083

صورة0137

صورة0136

اليمن…إلى أين ؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم

 سجن كبير

يمكن أن يكون اليوم عاديا ككل الأيام إن كنا نقصد بالـ عادي قتلى وجرحى وأجساد عارية إلا من أسمال أرهقها الجري هربا من سيارات الأمن المدججة بالأسلحة !

تستطيع وسمي بـ ” انفصالية ” و ” خائنة ” وسيل المسميات السيئة التي يكوى بها كل شر يف تفوه بحرفٍ يمس سيادة الرئيس وحاشيته الموقرة

إنه لمن المعيب حقا أن نبقى صامتين أمام ما يحدث

وإنه لمن المعيب أيضا ً أن يرجم ويجلد البسطاء الذين ضجوا من سيف ” الوحدة ” المسلط على رقابهم

حتى إذا ما كرهوها وطلبوا الفكاك منها نعتوهم بمثل ذلك

إن كانت دعوى الانفصال خاطئة فما يحدث في البلاد أشد وأنكى

لم تمر  اليمن بهكذا انحطاط على مر تاريخها فهل من وقفة صدق

وليرينا المتشدقون بـ إنجازات / انحطاطات الوحدة

ولينزلوا للشوار ع ليعلموا كيف تعيش أسر  بأكملها على ما يقل عن دولار  يوميا

وهو ما  لايتمتع به إلا  من كان له معيل في أحسن الأحوال !!  

في حين وعلى مرمى أعينهم تصادر  أراضٍ مد البصر  للشيخ فلان وعلان

وتباع ملكيات الدولة وثرواتها لتسكن جيوب المتخمين

تحت مسمى ” الا ستثمار  ” وأشباهه

وأما الفساد فر شوة و” ترزَّق ” …وعلى عينك يا تاجر !!

وكأن الأمر  لم يعد كافيا حتى  صارت السياسات الخاطئة والقرارات المحبطة ونتائجها السلبية

عنوانا عر يضا لكل ما تقوم به الدولة فأتت على ما كان من بقايا عهد ما قبل الوحدة لتجعله هباء منثورا

ناهيك عن الانهيار في المجال الطبي والتعليمي والزراعي …الخ  

فسبحانك ربي كيف أن هذا الشعب المطحون لا  زال حيا !!  

والعجيب حقا ً أن تتعالى كلمة الحق على لواء باطل وبأيدي فلول النظام السابق ممن نهبوا وأعاثوا في الأرض فسادا

وغادروا البلاد فرارا بأرصدة البنوك تاركين شعبا يقتَّل لأجل أذيالهم !

فيا لهذا الشعب المسكين بين  سندان الحكومة ومطرقة الخائنين

إن ما ينتظر اليمن أشد من كل ذلك

فالرئيس كما يبدو قد فقد رباطة جأشه !!

وها هو يدعو بالثبور  وعظائم الأمور 

وهو يعلم أن ليس كالشعب اليمني في رضاه وتحمله وأنه لو منحهم لقمة العيش لصمتوا !!

غير  أنه يريدها فتنة داخلية بين أبناء الجنوب ليذيقهم وبال الصراخ في وجهه

وتجرؤهم للبكاء من ظلمه !!

فحسبنا الله ونعم الوكيل

 

 

 

 

 

وعلى الأرض السلام !

بسم الله الرحمن الرحيم

وعلى الأرض الســــــــــــلام !

 Yemenprotesta2

.

.

علتْ لافتاتُ الأرَق!
تجمهرَ جمعٌ لقائدنا المنتخب
ينادونَ حتى يبحُّ الكلام !
ينادونَ: ” أنْ لا….”

يلوحونَ مثلَ سرابٍ قديم
ولا…ينتهون!

 

يذوبُ الأمل
وفي كلِّ عام
نعودُ لدائرةٍ من صخب
يناضل منا ألوفٌ لسدِّ الرمق!
وأما البقية عادوا جياعا…

_لقلب الموَاجع _

بِهمسِ : ” أيا محسنين “!!

 

بلادي
توالى عليكِ رهاب التكلّم
وضيق اليمين
يقطعُ نفسي
ملاكٌ بعرض الطريق …
يمدُّ أنامل حزنٍ وبؤس
ويذوي أنين

سيوفٌ توالتْ …
على ذلِّ هذي الأكفِّ البريئة تقتص منهم…حنين !

وحلم وفاءٍ لأرضِ السعيدة
سياط…تؤرخُ فعلا عظيما :
تصلبُ منهم عقول
تصلبُ أحلام لين
.
.
شراكُ الفسادِ تفتكُ بالتائهين
.
.
بلادي
أصاب ترابك بؤسٌ ويأسٌ

يعاقبُ فيك ِنقي الضمير
ويجلدُ رأيٌ إذا لاحَ فيه …
هلال المزونِ الحزين
وبضع حكايا… تغطُّ بمكر:
” غدا أيها الظالمون…

نرد عليكم بلاءً سبق ! “

 

بلادي
يعيثون فيك خرابا ويبنون صرحا :
دماءً وطين!
وهمس الضحايا يصير صراخا
” أيا محسنين…أيا محسنين“

 

بلادي …
أما تسمعين؟!…أما تشفقين؟!

 

بلادي…
فلا تعجبي !
وإياك أن تعتبي
_ بيوم ضنين _
إذا خان عهدكِ ذا… مزعة من فؤادك
تتلمذ في حجر قبوك
تربى بمحراب ظلمك : كيف يظلُّ سجين !

 

« Older entries
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.