الأرشيف لـمارس, 2009
أرواحٌ وريح !
بسم الله الرحمن الرحيم
أرواحٌ وريح !
.
.
أنصتي …
.
.
تكابرين :” هل تسمعين الشدو …في عمق الهدير ؟!”
أنصتي …
” إنها آثارخطو هاهنا تذوب في عرض المحيط …وتنثني! “
إنهم لا يُجِيدون السكوتْ …
لا يسمعون في صدى المسافاتِ البعيدة لحن الحنين …
” الكون يرقب صمتنا …نحن هنا من خيالات بعيدة نرتوي“
سيضمون موقعي الأثير إلى تِلك البحار …أتعلمين؟
.
.
أنا وأنتِ …نَكتبُ الحرف الصغير نداوي جرحنا ،نستدل من بقايا حلمنا
نشدو قليلا ثم يحملنا الوجوم حيث المنتهى …
تمسكين أناملا كبَّلتها أناملك منذ عهدٍ لم أعد أذكره …
تستقين الدفء من بردها، تستقين الأمن من رجفة عجزها …
وتدسين في خبايا ذاتي …شكوتي !
تُسكتين ما تبقى من بقايا أحرفي …ثلجٌ تكاثفَ هاهنا …بردٌ أنا
ويرضيكِ بعض الصمت المطبق فوق الجفونِ التائهاتْ
” إن لم نمنح الدفءَ ببعضِ بردنا كيف الحياة؟!”
يا طفلتي …أنصتي …
لا تُريدين السماع…لا الرحيل …و لا تجيدين الكلام !
تزمجرُ أعطافُ ريح …تحتمين بظلالِ أضلعي!!… تتوارين خلفَ أمنياتِ القلب الصغير وتحلمين …
ياصغيرتي…أنصتي …لا تنصتين ! …تختفين في ممرات شراييني …تعيدين الدخول والخروج
.
.
على ضفافِ أمواجٍ تكسَّرت نبقى صامتات يحملني اليأس منكِ إلى مرافئ جدا بعيدة …
أنظر إليك أرى أمواج دمعٍ قد غزتكِ !! …يستديرُ الرجاء على مقلتيك …يكتمل فيكِ الغباء !!
… تعلمين أن البرد يغزو موقعي …
أنصتي …تعاودين إسكات حرفي …وينخرط منكِ بكاء!.
شَهْدُ الحُروفْ
بسم الله الرحمن الرحيم

.
.
مساحة ود
.
.
خاطفٌُ هذا المساء بعبقه
مشدوهة بأنوار فتنته
كما البارحة قبل زمان مضى !
كيف لك أن تمضي بك السنون كـ يوم
لأنك فقط سقيت ألق الحروف فانتشيت !
هكذا وبعد عامين ونصف …ارتأيت أن أتحدث الليلة ولو للحظة
عما أتحدث ؟!!
ليت لي أن أعرف…وليت أن لغة الكلام تستطيع أن تصف لغة الروح !
هم لا ينتظرون منا الثناء
لكننا نحن من نحتاجه !
يرتقون سلم الضياء…ليعبِّروا عنهم…عنا…عن الآخرين المتعبين
قَدَرُهم أن يحاولوا الجمال لأن الجمال تشرَّب أرواحهم وضجت به جنباتهم…
هم بشر لا يطيقون الصمت أكثر فأباحوا لنا المرور إليهم !
لننعم بجنات البهاء
هم يؤرقهم رفيف أرواحهم فيبتهلون الحروف..لنحلم نحن !
هم يشقون بأحزانهم يحترقون عناء لنبصر كيف هي معالم الألق !!
هم عُرِفُوا أو لم يُعْرَفوا بعد على رفوف المكتبات الفخمة وفي صالون الأدب المباشر !
لكننا نعلمهم في الذاكرة لأنهم قدموا لنا شيئا يستحق
هنا نافذة نور صغيرة لعالمهم
ولأنهم كثيرون عددا / إبداعا
فقد كان من الصعب الاختيار منهم / لهم
يخفف عني أنهم في الذاكرة لا يرحلون
دمتم بسعادة
.
.
شهد الحروف
مولاي ..لا الصمت أجداني و لا الأسف
و لا المواعيـد سرتنـي..و لا الصـدف
فكلما…سددت صوب الهـوى حيلـي
سهامها..فـر مـن تسديدهـا الهـدف
كأنما كـل ركـب لـم يقـف.. و أنـا
ما عدت أعرف هل وحدي الذي…يقف؟
تشابهت أوجه الأضـداد…و اختلفـت
حقائق..لـم تكـن فـي البـدء تختلـف
و أنكـر الخـزف المسكيـن ..طينتـه
كأنما ليـس مـن طين..هـو الخـزف !!
آمال مكناسي
أنَا رَجُـلٌ تُعَانِدُهُ الظّــرُوْفُ
وَحَـوْلِي. أَلْفُ مُعْضِلَةٍ تَطُوْفُ
تُمَزِّقَنِي الخُطُوْبُ. كَحَدِّ سَيْـفٍ
ِإذا مَا أُغْمِدَ. اسْتُلَّتْ سُيُــوفُ
كَأَنَّ فُصُوْلَ عِمْـرِيَ بِاخْتِصَارٍ
خَرِيْـفٌ ثُـمَّ يَتْبَعُهُ خَرِيْــفُ
أَوَارِي الحُزْنَ فِي الأَعْمَاقِ لَكِنْ
عَلَى الأَوْرَاقِ تَفْضَحُهُ الحُرُوفُ
فَيَـا. عَـجَبَاً لِجُرْحٍ فِي فُؤَادِي
أُضِـمِّدُه لِيَشْتَـــدَّ النَّزِيْـفُ
أحمد العراكزة
يا شعرُ هل ضاقَ الثَّرى أم حُرّمـا لِتحُطّ في قلْبي رِِحالـكَ مُرْغِمـا
أسلبْتني وحْيَ المشاعرِ لـمْ تعُـد طوْعي وقد كانت تؤاخيني دمـا ؟
غيْـري يُـراوِده المنـــــامُ مُنعّمـاً وأنـا حليـفٌ للسّـــهـادِ فكُلّـمـا
رُمـتُ الرّقـادَ أتيْتنـي مُتعمِّـدا تسْقي الضّعيفَ وتسْتحثّ الأبْكمـا
وإذا أردْتَ القـول منّـي نِلْـتَـه وإذا أردتُ القوْلَ مِنْـكَ اسْتعْجمـا
أحمد القطيب
صبح جميل متعب في القلب
والشمس الأخيرة واقفهْ.
ماذا وراء الشمس غير بداية؟
ماذا وراء الصمت غير العاصفهْ.
يتلبّد الثلج الحريق بجوفنا
وجراحنا للمستحيل الغضّ ناراً راعفهْ.
يا قهوتي العربيّة السمراء
إنّي مثقل بالجوع والعطش الفراتيّ الجديد
وبعد صيحاتي تقولين الذي قيل
الحكاية إنّها لغة تضيع حقيقة
لا آسفهْ.
جاؤوا إلينا مرّتين على حصان الخوف
أو حبواً على الأرحام
يرتفع الصراخ على رؤوس القول
والتابوت أكثر من قصائد عاشق
يحكي ثواني خاطفهْ
يعلو سطوحَ النور
تدنو من قلوب الجائعين معارفهْ
صلّوا على كلّ الشواهد، والمعابد، والأغاني
قد يسود صراخنا الكون الصغير
ونزرع الأوجاع في رمل المشاعر
ينبت الألم المدجّج بالإهانة ناشفهْ.
وأحبّك ، الإبحار في عينيك ألف حضارة
والموت فوق قصيدتي هدف الصدور
الخائفهْ.
أحمد عبدالرحمن جنيدو
مـشـــيئة الحــبّ تخـفـي كـلّ نائـبةٍ
فـهـو الوجـود بعـطر الأرض مـنسـكبُ
كـم يخـفـق القـلب من ذِكـَـرٍ تغــالبني
كـصـفـحـة المـاء بالنسـناس تضـطربُ
قـد كـان روحــي ومـــرآتي أناظرهـا
دربي إليه وفي عــــيـنـيـه أغــتربُ
يامـن مـلكـت فــؤادي كـي تـعـــذّبه
هـلاّ رحـمـت مـــصـاباً زاده النصـبُ
هـل كـان حـرفـك يادنيايَ مـشـنـقـتي
يـاللحـــبـيـبـة للآلام تـنـتـســبُ
الصمصام
يا أعدقائي ، أينَ أنتم الآنَ ، أتمنّى أن تكونوا وصلتم ، هذه اللحظة ترفعُ لكم المدن البعيدة ، راياتها البيضاء تماما ، وهذه اللحظة ، انكفئ إلى حزني أكفكفه ، أقولٌ للأعزلِ ، كم قرأ منكَ البارحة ، ولدرويش ، هل أنهتكَ تماما ، تلك التي تترك الحصان وحيدا ، ودائما ، بدون استفهامٍ ولا تعجّب !
كنّا البارحة ثلاثة ً دونما رابع ، واليوم أبدو وحيداً ، لا كلبَ لي ولا يمامة ، أخفض جناح القلبِ إلى الحزنِ ، وأقول للتي رحلت: لا بد من أحدٍ كي يقاسمني انكساراتيَ المدجّجة الليلة ، ولو صوتاً ، وأقول له: إن لم تصل ، فأخبرني ، سأضطر لاستقبالك أخرى ، ولكن هذه المرّة كضيف غريب ، هل عليّ كلما تشرّدَ آخرون أن أفتح لهم ملجأً للواذِ يا أحمق !
الفياض
وخَلَّفَني كحَـرفٍ لسـتُ أدري
أَحَرَّكنـي بكَسـرٍ أمْ سُكـونِ
وصدرُ الليلِ أثخَنَ فـي عِناقـي
و بعثـرَ لونَـهُ فـوقَ الجُفـونِ
و يَزرعُني ظلامُ الليـلِ دِفلـى
و ترتشِفُ الوسادةُ من عيونـي
و من يُعطي (وليدَ ) نقودَ عيـدٍ
و من يكسو ( خزامى ) بالحنيـنِ
و من سيُبعثرُ الشكوى إذا مـا
أتتْ ( كُلثومُ ) تشكو منْ شُجونِ
أنس الحجار
لَنا الأمّهاتُ
يُوَدّعْننا بالدّموعِ وَيحلفنَ ألاّ نُطيلَ الغيابْ
يُلاقيننا بالدّموعِ ويحلفنَ ألاّ نُعيدَ الغيابْ
يُحاوِلْنَ إغراءَنا بالمُكوثِ
بِطيبِ الطّعامِ
وحِكاياتِ جَدّاتنا الغابراتِ
يُدَفّئنَ بالأُدْعِياتِ لياليَنا البارداتِ
ويَحمينَنا من سُمومِ الحياةِ
يُصّلينَ
حتّى تظلّ الطفولةُ فينا
وألاّ يُغيّرَ طيشُ الشّبابِ الوَلدْ
لَنا كلُّ شيئٍ
لَنا اللهُ
لمّا يَغيبُ الجميعُ ولا يبقَ
منهمْ أحدْ
لَنا كلّ هذا
..
ولكنّنا وحدَنا
.
.
.
وفي مُقلتينا الدّموعُ
وبين يَديْنا ..
يفيضُ الزّبدْ
إياد عاطف حياتله
أيُّها السّائلُ عن عَبَّاسَ قلْ لي!
هلْ توَقَّعتَ حِيَادَه !
حينَ خَطـَّأتَ اجْتهَادَهْ!
أتظنُّ القائدَ المَشْغُولَ في حربٍ
مَعَ المُوسادِ
مشْغُولٌ بتكبير الوِسَادَة ْ!
كيفَ إسرائيلُ هذي خَدَعتهُ
وَمَضَتْ بالفعل ِ
في خَرقِ السِّيادَة ْ !
لكن ِ اعلم - أيها السائلُ -
أن الحرَّ في الكيْد صَبُورْ
هُو للمُخطئ ِ بَسَّامٌ صَفُوح ٌ
وَهْو عِندَ الضَّيمِ عَبَّاسٌ غـَيُورْ
ما الذي قرَّرَهُ عَبّاسُ والحربُ تـَدُورْ !؟
رَدَّ في السِّرِّ عَليهمْ
رَتَّبَ الخُدعَةَ وانسَلَّ إليهمْ
بِدَهَاءٍ ما جَرَى قطُّ على بَال العُصُورْ
حَدَّثَ الدُّستُورَ تحديثـًا طفيفـًا
حَسْبَمَا تقضي به الجُلـّى
وَحَالاتُ النُّفُورْ
إنَّهَا سِرٌ من الأسرارِ
في عَصْرِ النِّضَالاتِ
وفي دَربِ الرِّيَادَة ْ
فهْوَ منْ بَابِ الإجَادَة ْ
وَلكَيْ يُكتَبَ للنَّصْرِ الولادَة ْ
وَضَعَ الوَاوَ مَكانَ اليَاء ِ
فِي
” فَنِّ القِيَادَة ْ “
جرير الصغير

.
.
أين اللقا ؟
وتمرّ قاطرة السنينْ
وعلى الدروب تناثرت خطوات كلّ العاشقينْ
لا رحلة في الصيف قد كانت ولا جاد الشتاءْ
وتجُوزُنا كلُّ الفصولِ
سوى بقايا من خريفْ
فيه استفاقت كلّ مورقةٍ وقدْ أضحت عراءْ
ونظلّ نحلمُ باللقاءْ
نقتات من أحلامنا كسراً ونمسي جائعينْ
والأرض ضاقت حولنا وازّاحمت بالمتخمينْ
وعلى مشارف جرحنا هم يرقصونَ
ونخبُهمْ دمعٌ تحدّر من عيونِ المُبْعَدينْ
بِنَّا
وهمْ قد عاقروا شتى المهازل في الضّفاف وفي الحقولْ
وأتوا على ما كان خبّأهُ بنو العبّاس في عهدِ الرشيدْ
وعلى شظايا قد تبقّتْ من حُطامِ العجلِ
إذ عادَ الكليمْ
وتراهنوا منْ سوفَ يسبقُ
كي يعلّقَ سيفَهُ في ذاتِ أنواطٍ وينعمَ بالمقيلْ
ويَعُبَّ من كَدَرِ الهزيمةِ والتخاذلِ ما يشاءْ
وحِنَاءُ كلّ الراقصات – من الجواري عندهُ –
وخضابهنّ
مزيجُ دمّ الأبرياءْ
حسن المعيني
اصدحْ وحاكِ الطيرَ والأنغاما
ودَعِ البكاءَ وودِّعِ الآلاما
حلِّقْ وعانقْ بالسماءِ سحابةً
واملأْ فضاءكَ بهجةً وسلاما
لا تعزفِ الأوتارَ في حللِ الأسى
إنَّ الأسى يكسو الأنامَ ظلاما
كنْ للورى زهر الشبابِ وزهوهُ
وقصيدة في أفقنا تتهامى
الكونُ رحبٌ والسعادةُ ملؤهُ
فعلامَ تشدو بالشقاءِ علاما
خالد الحمد
حَمَلْنا صخور التمنّي
لِنصعَدَ /
تسقطَ /
نهبطَ /
نحملَها من جديدٍ
ونصعدَ /
تسقطَ /
نهبطَ
آهٍ من الحلْمِ
آخِرُهُ لا يرى أوَّلَهْ
فصبرٌ جميلٌ
ولا تسألي: ” أينَ؟ “
أينَ !
متى كان هذا السؤالُ
يدقُّ على بابِنا، ويفتِّشُ
أشياءَنا، ويبعثِّر ليلاً تزيَّنَ
من أجلِنا ?!
ما المكانُ سوى
فجوةٍ بين كفِّيكِ،
حينَ تضمِّينَ وجهي
ولا تجدينَ سوى غائبي.
ما المكانُ سوى
خطوةٍ في بدايةِ ركضِكِ
في النومِ، حينَ تَحُسِّينَ
لا تلْمَسينَ سوى
” وحدكِ ” الثانيهْ
فلا تسألي،
إننا خاتِما الحبِّ
في الأرضِ
آخِرُ من يحفظُ الأغنيهْ.
..
خالد عبد القادر
“ لَيلَى ” , وَ مَا لَيـلُ الصَّبَابَـةِ مُهْلِكِـي !
بَلْ أَنتِ , مُذْ أَطْلَقْتِ - فِي قَتْلِي - الأعِنَّـهْ
أَنتِ الَّلظَى - ” لَيلَى ” - وَ لَكِـنْ جَنَّتِـي
مَهْمَـا تَكَاثَـرَتِ الذُّنُـوبُ ظَلَلْـتِ جَنَّـهْ
أَنتِ احْتِلَالُ الرُّوحِ - عُمْـقَ حَشَاشَتِـي -
وَ الغَـدْرُ مِنْـكِ شَرِيعَـةٌ وَ الطَّعْـنُ سُنَّـهْ
لَـو تُنْصِتِيـنَ لِمُهْجَـةٍ تَشْكُـو الـنَّـوَى
بَعَثَـتْ إِلَيـكِ نِدَاءَهَـا بِجَـنَـاحِ أَنَّــهْ
لَرَجِعْتِ - مِثْلِـي - وَ الدُّمُـوعُ هَطُولَـةٌ
وَ لَقُلْتِ : ( حَسْبِي , يَا هَوَايَ , وَ حَسبُهُنَّهْ )
د. عمر هزاع
أنا ما عشِقتُكِ مَبسِماً
ولواحِظاً فتّانةً
وحواجباً مُتقوِّسةْ
أناْ طِرتُ روحاً والتقيتُك في السما
ورأى هوانا في العُلا مُتنَفَّسَهْ
فذهبتُ أَحْـيَا الحبَّ
ملءَ بداوتِي
ومضيتُ في قتْلِ الظنونِ لأحرُسَهْ
ما كنتُ أفهمُ
أن دمعَ عيوننا
ثمنٌ لطيشِ نفوسِنا المتحمّسةْ
حينَ التقينا قلتُ :
” ما أحلى الهوى “
وصرختُ يوم فراقِنا :
” ما أشرسَه “
سلطان السبهان
أتوقُ لعودةِ الأنهارِ للمجرى..
لكي تروى رَوافِدُه..
لكي تَخضَّر.. كي تُزهِر..
لكي تُثمِر..
وتملأ شادياتُ الطير..
غاباتي..
أتوقُ للثمِ خاطرِها..
فهل ترضى؟
وتعفو عن حماقاتي
وترجع مثلما كانت..
تقول الشعرَ أعينِها..
جميلاً.. مثل أعينِها..
رقيقاً.. مثل أعينِها..
و اكتب ما حفظتُ لكم..
و انْسِبُهُ بلا خجلٍ إلى ذاتي!
مضى زمنٌ..
وأشواقي مبعثرةٌ..
وأنفاسي مرتبةٌ..
وما شاورتُ في عطرٍ..
وما شذبت من ذقني..
ولا شاهدت مرآتي
فهل ترجِعْ؟
عسى ليلاي أن ترجعْ..
لأسرقَ من خيالاتي
فُصُولاً من حكاياتٍ..
مُنـَغمةٍ..
أصدرُّها بـ سيدتي..
وأختمها.. بـ مولاتي..
سليمان الطويهر
صُلْ بالقَصِيْدِ
فلاَ سُيُوْفَ نَسُلُّهَا ..
وَ الحَرْف أضْحَى
” سَيْفُنَا المُتَسَوِّلُ ” !
أطْلِقْ عِنَانَكَ لِلنَّحِيْبِ
فلَيْتَنَا ..
كُنَّا نُجِيْدُ مِنَ البُكَاءِ
وَ نُرْسِلُ
ذَاكَ العِرَاقُ
فَكُلُّ وَجْهٍ كَالِحٍ ..
فِيْ أرْضِهِ
وَ الحَالِكَاتُ الأرْذَلُ
مَنْ للعَمَائِمِ ..
أرْعدَتْ
وَ تَوعَّدَتْ
بِئْسَ الوُجُوْه مُحرِّمٌ
وَ مُحلِّلُ
بَكَتِ الحُرُوْفُ لزُوْرِهِمْ
وَ نِفَاقِهِمْ ..
وَ تَقَاطَرَ السُّمُّ الزُّعَافُ
الأجْمَلُ !
صبح

.
.
كنهاية ..
لمْ نكُن نريد أن نضيعَ باكراً ..
لذلك دوماً كُنَّا نأتي متأخّرين .
.
برغم الحب ،
ذهبنا باهتينْ .
برغم الأوطان الكثيرة ،
عدنا مشردين .
و برغم صكوك الطهارة التي يوزعونها بهذه المدينة ،
عشنا ، مدنسينْ !
لا شيءَ بوسعه أنْ يشفعَ لنا .. غير النسيان!
.
.
.
حمقى ..
نـسَّاقَطُ كفاكِهة فاسِدة ..
و ما مْن أحدٍ يسألْ ، إنْ كنّا نحملُ ظهراً ..
كيْ تكسرهُ قشّة !
حمقى مرَّتينْ ،
حين أينعْنا في غير موسِمنا ..
و حين نزعْنا عنّا ظهورنا كرامةً لطعناتِهم ..
.
.
كبداية ..
كيف نسينا أنَّهم لا يكرهون حضورنا ..
إلّا حينَ يشعلُ فيهم الحنين إلى الغيابْ !
ضياء القمر
اغْفرْ خَطايا الليلِ..
يا بَوحي
ما الليلُ إلاَّ غَفوةُ الصُّبْحِ
لا تُتعبِ الأيَّامَ فَلسَفةً..
لا تُكرِمِ الأحلامَ..
بالذَّبحِ
للنَّاسِ أقْدارٌ تُشكِّلهم
طَبعُ الورودِ..
غَرائزُ الرُّمحِ
ألقَيتُ لوحي..
في شَواطِئهم
فأعادَت الأمواجُ لي..
لوحي
وَنثرتُ قَمحي..
في مَطارِحهم
فتَوجَّسوا من سُمرَةِ القَمحِ
عبد الرحمن ثامر
الــحُــــبُّ- يا هــــذا – … تبـــــــــــــاريحٌ … وعاصــــفةُ تــَهـُـــــــبُّ..
الــحُــــبُّ .. إكسيـرُ الوُجـــــــودِ .. وكُـــلُّ مــــا في الكــــون صَــــــبُّ!
الحُــــبُّ… بَوصلــــــــةُ إلى الأعلى … وإيمــــــــــــانُ … وقُـــــــــرْبُ
ما الحــــبُّ .. إلاَ أنْ تُحــــــبَّ .. وأنْ يُحبَّــــــــــــــكَ من تُحــــــــــــبُّ!!
الحُــــــــبُّ … أغــلى مــــــــا أفــــــاء بـــــــه على الإنســـــــان رَبُّ!!
عبدالله بيلا
أنا الـ..كنت في البدءِ
صلَّتْ عليَّ الخلائق ، خرَّتْ سجوداً ،..،..
أتيت البسيطة ضيفاً
وما هي إلا منامُ
أنا فاتح الأرض أورثنيها الإلهُ
فأرسلت نسليَ في كل فجٍّ
جعلت زروعي شعوباً فهاموا..
ومنذ السقوطِ
إلى صرخة النشرِ
منذ ( الغرابِ(..
ومملكتي تُستضامُ
أنا الـ ..كنت في البدءِ
نعلن أني نرى الأرض ضاقت
وحان القيامُ
عبدالناصر حداد
مساءَ ( الحبّ ) يا أبتِ
مساءَ الشوقِ
والأحلامِ
والأنسامِ
والشِّعرِ
مساءَ عذابيَ الـمَوصُومِ بـِ ( السُّكْرِ! )
فقد طَوَّفْتُ في عينيكَ
روحُكَ أصبحتْ بحري
.
.
ورُغمَ الخوفِ يا أبتِ
أحبُّكَ
والفضَا يأسٌ
وصوتُ الموتِ يهتِفُ كلَّ ثانيةٍ
ويعبثُ بالخيالِ الخِصْبِ
يهوى في الهوى قَهْري !!
.
.
هُمُ قالوا
بأنّ الراحلينَ إلى السَّما
يبقَونَ في الأرماسِ للحَشْرِ
ولكنّي
أراك بـِ (نظرةِ الأطفالِ) تَرمُقُني
تُمازِحُني
تَلُوحُ -كـَ فرحةِ الأعيادِ – بينَ السطْرِ والسطْرِ
بنفسي أن تُعانِقَني
تحدثَني بـِلا سَدَفٍ
عن الأيامِ حينَ تَمُرُّ باسمةً
عن الإبْهارِ
والأشعارِ
عن طُهْرِ الهوى العُذْرِيْ
عبير محمد الحمد
ثم بلغْها سلامي واشْتياقي
ولتذكـرْها بحبِّي وهْـيَ أدْرَى
أين هاتيك السويعات الخوالي؟
كيف صارتْ روضةُ الأشواق قفرا؟
-
كيف نام السهدُ في عيني وأضْحى
قلبيَ المكلومُ للأحْزان وكْرا؟
-
كيف تبتاعين صخْرًا باللآلي؟
كيف صار التبرُ في عينيك صِفرا؟
-
إيه يا سمراءُ هلْ وصلٌ فيُرجى؟
أو فراقٌ يبترُ الأوهامَ بتْرا؟
علي المعشي
الحب الحقيقي نثر للتفاهات, أن تحكي عن أشياء يراها الآخرون تافهة, ولا يراها عاشقك كذلك
يهتم بها كأنها شيء يخصه, شيء جميل وقيم كأنت, وكأنها قبلات سرية منك له. يعرف جيدا أنك تختبر مدى إنصاته لك. فإن نجح في هذه, ستهديه أشياؤك القيمة, وإن فشل فلا.
أنت تمهده جيدا لذلك الجبل الذي تنوي بناءه بداخله, جبل من التفاهم والإنصات, جبل من المعرفة ببعضكما.
تبنيه معه حصاة حصاة, تنتقيها جيدا وتعرضها أمامه بكل تفاصيلها, لتتأكد من أنه عايشها جيدا. ليردها إليك حين تسأله عنها, ليعرف مكان كل حصاة فيه, وكل ما يحتاجه لكي يظل هذا الجبل في مكانه.
إنه نوع من تأهيل الجسد لعضو جديد, ولسر جديد.
في صمتك مرغم
صديقتي .. تغيرتُ عن التغيّر الأول لما لم أكنه، أصبحت -لست أنا- أكثر من ذي قبل، أكانَ يجب أن ترحلي !؟
لا زالوا يبتعدون رحيلاً، وأنا لازلت هنا أنتظر وحدي .. وحدي يا صديقتي وحدي !
يقتلني الشتاء الذي لطالما انتظرته، برده يتصدّعُ فيّ، كأنه لم يأتِ إلّا لأجلي، لكأنه الظلام مرتدياً وحدة، لكأنه انتظاري فقط .
من قال أن الحياة قد تمضي من دونهم لأجلنا، عاشَ حياته بمجملها يودعهم، يودع نفسه .. يرحل معهم وهكذا شعر أنه حياته بين فينة وأُخرى لازالت تمضي من بعدهم ..
كانَ مُخطئاً كثيراً، كلهم أصبحوا كما لم يتوقع، كلٌّ منهم سرقَ حُلماً من أحلامه .. كما سرقه، أخذوا النور، الكلام، الصمت .. أخذوا الغفوة منه وتركوه وحيداً في الحلم، يهزأ به البرد، كانَ صغيراً ليس قوياً بعد كي يعيش .. وهكذا لم يُعلّمه أحد بعد،
كنتـُ هيّ
فَطارَدتُ في البيـدِ الأمانـي ظامئـاً
وَمـا عُـدتُ إلا شاخِبـاً بسَرَابِـهـا
وَأرسَلـتُ أحلامـي بَعيـداً لِتنثَنـي
وقـد سَـدَّتِ الأقـدارُ درب َ إيابِهـا
تُمَـزِّقُ قمصانـي ذئـابُ حَــوادِثٍ
وقد كنتُ أخشى غَـدرةً مـن كِلابِهـا
سَلِ البئرَ كـم سَيّـارةٍ جـاعَ أهلُهـا
تَفَرَّقْتُ لحمـاً فـي بطـونِ سِغابِهـا
ومـا كُـلُّ آلامـي بـلاءٌ حُضورُهـا
وَ آلَمُهـا مـا لـم تَغِـبْ بِغيابِـهـا
ماجد الخطاب
وفي هدأة الليل
حين يجن جنون الحروف
سآوي إليها لأخبرها
أنني لم أعد حجرا
يتحدر من ملكات السياق
لذلك لا تبتئس
إن صببتك شعرا
بقولي لها عنك
أمراً عظيما
فتلك هي اللغة المستهامة
تخدعنا وتغِّيب عنا المسافة
كي نستمر بتجديفنا
نحو أشباهنا الهالكين
..
دع الشعر يذهب في الأرض
لكن برفق
ودعني وحيدا على العرش
لستُ الصديق الذي تتمنى
سأتبع حدسي
فيما تبقى
وأسأله مرتين
” أأملك جين الصداقة في حمضي النووي ..؟؟ “
محمد الضبع
من أنزل الليل َ
عن سرجه ِ
غير عينيك ِ
وأغمد الصبح في لؤلؤات الحنين
سواك ِ……
……..
……… ..
هي الدالية
ينحني النهر بين يديها
فتعلنه : سادنا ً للغمام ِ
وحين أغار ..
واحتج شيئا ً قليلا
يهب غزال من الكحل
( يحمل أختامها )
ويتوجني
في برحاء هواها
.. قتيلا
….
بعافية القلب
أو صولجان الحنين
دخلت المرايا التي شكلتك ِ
فدانت لي الأرض : سيدة
والنساء : خواتم
وحين خدشت البهاء
بياقوتة من رمادي
تململ صبح
غريب المحيا
وعض فؤادي
محمود أمين
.
.
وكنت ُ فتيّا ً .. نقيّا ً ..
وكنت ُ أخوض غمار الحياة ِ قويّاً ..
وكنت ُ الأريج َ .. وشدو َ الطيور ِ ..
ملاذ َ الحيارى .. وحُلـْم َ العذارى..
وصوت َ المظاليم ِ .. كنت ُ ..
وروضاً به يخصب الشعر ُ ..
نهرا ً .. على ضفتيه ِ ترفرف كل الفنونْ ،
وينهل من مائه الظامئون ْ
وكنتُ .. وكنت ُ .. وكنت ُ ..
ولكن ْ ..
علام َ تـُعـَدِّد ُ ..؟؟
قد أفرغتك السنون ْ ..
فما ظل َّ منكَ..
سوى أن تعانق لحظة َ موتك َ؛
ما كنت َ إلا كموج ٍ ،
تنقـَّل َ بين َ البحار ِ ،
وعانق َ كل َّ الرياح ِ ،
ومرَّت ْ على كاهليه ِ السفن ْ ..
وحين خبا العنفوان ُ به ِ ..
تكسّر ضحلا ً على الشط ِّ ،
يرثي له الرمل ُ ،
يسخر منه الزمنْ !!
نزار عوني اللبدي
دماؤكِ في ذمة الراحلين !
ولستُ أطيل عليكِ الروايةَ … فالحزن آخرة المخلصين !
.
هنيئاً لعمْركِ عمراً .. ثقيلاً .. بديناً ..
” قصيراً كقامتكِ يا صغيرةْ ” !
ينام على طرقات الليالي .. وفي جنَبات الظلال وحيداً
ويهبط مثل الضباب .. وحيداً
يشبّك بين الأصابعِ .. يرقب موتاً ..
يحضّره النادلون بمائدةٍ مستديرةْ
وأمعنْتِ في النحو والحرف .. جداً ..
وزينتِ شِعركِ بالضمّ حيناً .. وبالكسر حيناً ..
وأشعلتِ بضعاً وعشرين بيتاً ..
وشمعةْ
- ” لماذا تنازلَتِ الشمس عن عرشها ؟ ..
وتلك الصحاري تقبّل أقدامها عند كل غروبْ ؟! “
- ” لأنّ السراب دموع الإضاءةْ !! “
نوف
عَذبَةٌ أنتِ كمَا مَوجُ المَسَا..
إِذ هَوَى اللَّحظُ إلى المَوجِ شَريقْ ..
ومُطِلُّ البدرِ فِي ليلٍ كَسَا..
مِن سَنًا خيطًا على قلبِ غَرِيقْ..!
وبناتُ اللَّيلِ كُنَّ الحَرسَا..
مُمسِكَاتٍ يدَ ليلٍ أن يُفيقْ..
عَذبَةٌ أَنتِ ومَا اللَّحظُ شكا..
بعضُكِ العذبُ لبعضٍ يشتَكِي.!!
فَإِذا السُّقمُ بِعينَيكِ حَكى..
كَم ذُبولٌ فِيكِ يحكِيني لكِ .؟!
وحي اليراع
ما عُدْتِ سراً … كلهم عرفوكِ
واكتشفوا التي شدَّتْ الى جسدِ الغريقِِ
صخرَ الهوى
في موجِ مُزْبِدِكِ العميقِ
فدعي احترازِكِ من رعودِ صبابتي
ومن احتمالِ تمددِ النيرانِِ ينشرُها حريقي
فلقدْ خُلقتُ سحابةً
حبلى بأمطار البروقِِ
ما عدتِ سراً … فاستفيقي ..
هم يبصرونَكِ في عيوني غيمةً خضراءَ..
في شفتيَّ قافيةً …
ونبضاً في عروقي !
هم يسمعونَكِ في صدى صمتي ذهولاً..
واصطخاباً تحت موجِ سَكينتي ..
وهديلَ فاختةٍ على شَجَري ..
وشمساً في طريقي !
ويرونَ أنكِ آخر الأخبارِ
في كتبِ الهوى…
وأنا؟
أراني فيكِ زنبقةً مُقيّدةَ الرحيقِِ !
يحيى السماوي
أسير في رؤى المحبوب طرفي
ويقصر عن بيان الحسن حرفى
وفي أوصافه روحي استهامت
ووجداني يحلق في تخف
إلى لقياه يحدوني نشيد
يترجم بالهوى ما كنت أخفى
رماني بالبعاد فبات قلبي
يهادى بين واردة ولقف
عجبت من الهوى يجتاح قلبا
ويتركه على يأس وضعف
يحيى معيدي
وحدنا متنا على وطنٍ بما نخفي من الذكرى ، !!
أم على الذكرى بلا روحٍ كبرنا
أم على حلمٍ سيقتلنا بلا معنى كأشرعةٍ مكسّرةٍ بقينا ؟
هل تُسفرُ النايات عن لحنٍ خرافيّ النغم ؟
هل تُسفرُ الكلمات عن معنى
إذا قلنا لسيدنا ..نعم ؟
هل يُسفرُ الشهداءُ عن وطنٍ ..
بلا حزنٍ ودمْ ؟
هل أمّنا الأرضُ اشترتنا من أبينا
كي ” تربّينا ” على جرح الندم ؟
هل …. جِلدنا ورقٌ ..
ليكتب فوقه الزعماءُ كلَّ مذكراتهم بالسيف إنْ غاب القَلَم ؟
يا بحرُ أنت قتلتنا .. !!
وعليك أن ترث الجريمة كلّما غصّتْ بك الأمواجُ ..
وانكفأ العَلَمْ
يوسف الديك
لمح عتاب !
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي وتستحق أكثر وما كتبت لها لن تكفيه مدونة لا تنتهي
غير أني سأترك بعضا مما كتبتُ لها هنا بين حين وآخر !
لمح عِتَاب
.
.
قُلْتِ: ” عَامٌ وَاحِدٌ …”
مَرَّعَامٌ…ثُمَّ عَام !
لَمْ نَزَلْ نَحْنُ كَمَا كُنَّا…صِغَار
نَفْرشُ الحُلمَ وَثِيراً كُلَّمَا…
هَبَّ دَمْعُ العَينِ مُشتَاقا وَثَار
حدِّثِيني…عَنْ دهَاءِ غُربةٍ
كيفَ ظلَّلَكِ غَيمُ البعدِ …روَّاك ِاخضرار؟!
كيفَ عُلِّمتِ التصبُّر
_دُونَنَا _ أم كيفَ أخلفت ِمَسَار؟!!
حدِّثيني …إنَّنِي لا أُحْسِنُ الكَبت
لاالتحَذلُق !
لم أغيِّر _ من وفاءٍ _ سَحنَتي
عربيةٌ ولي…
لَونَ قَمْحِ الأَرضِ زَهْوَعِتْقهِ*…..
ودمي…مسك الترابِ المُستفيض بالعَرَق !
حدِّثِيني…
حدِّثي …مَنْ عَاشَ فِي مَهدِالطفولة
يَرْضَعا لأَحلامَ مِنكِ
ثُمَّ قُولِي …أخبريني…أيُّ حيٍ غَادرَ الروح…افترق؟!
إنَّمابَعْضُ الحَياةِ شَدوَكِ
مهجتي
يا حَيَاةَ الأمْسِ…يَا حُلم َغدي
لا تواسيني جفاءً…
” مانما شوقٌ ؟!!”…” كَمَا اشتَدَّ…احتَرق ” !
لو تريني
قُرْبَ شاطِئناالحزينِ
يقتفي كفُّ الملامة…
رملَ حزني !
ثم أبكي…أبدأُ السطرَ…فأقتل !!
منذغبتِ
صِرْتُ أحْتَالُ عَلَى حَرفِ الألم
ما تناسيتُ ولم أنسَ ولم…
إبْدَأَي عَصْرَالتمَلْمُل…
_كيفَ شئتِ_
ولتغيبي …
لَنْ يُوَارِي سَوءَةَ الشوْقِ وَرَق !
…………………….
*:جماله

