لمح عتاب !
{ 1 مارس 2009 @ 5:19 م }
·
{ شعر تفعيلة }
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي وتستحق أكثر وما كتبت لها لن تكفيه مدونة لا تنتهي
غير أني سأترك بعضا مما كتبتُ لها هنا بين حين وآخر !
لمح عِتَاب

.
.
قُلْتِ: ” عَامٌ وَاحِدٌ …”
مَرَّعَامٌ…ثُمَّ عَام !
لَمْ نَزَلْ نَحْنُ كَمَا كُنَّا…صِغَار
نَفْرشُ الحُلمَ وَثِيراً كُلَّمَا…
هَبَّ دَمْعُ العَينِ مُشتَاقا وَثَار
حدِّثِيني…عَنْ دهَاءِ غُربةٍ
كيفَ ظلَّلَكِ غَيمُ البعدِ …روَّاك ِاخضرار؟!
كيفَ عُلِّمتِ التصبُّر
_دُونَنَا _ أم كيفَ أخلفت ِمَسَار؟!!
حدِّثيني …إنَّنِي لا أُحْسِنُ الكَبت
لاالتحَذلُق !
لم أغيِّر _ من وفاءٍ _ سَحنَتي
عربيةٌ ولي…
لَونَ قَمْحِ الأَرضِ زَهْوَعِتْقهِ*…..
ودمي…مسك الترابِ المُستفيض بالعَرَق !
حدِّثِيني…
حدِّثي …مَنْ عَاشَ فِي مَهدِالطفولة
يَرْضَعا لأَحلامَ مِنكِ
ثُمَّ قُولِي …أخبريني…أيُّ حيٍ غَادرَ الروح…افترق؟!
إنَّمابَعْضُ الحَياةِ شَدوَكِ
مهجتي
يا حَيَاةَ الأمْسِ…يَا حُلم َغدي
لا تواسيني جفاءً…
” مانما شوقٌ ؟!!”…” كَمَا اشتَدَّ…احتَرق ” !
لو تريني
قُرْبَ شاطِئناالحزينِ
يقتفي كفُّ الملامة…
رملَ حزني !
ثم أبكي…أبدأُ السطرَ…فأقتل !!
منذغبتِ
صِرْتُ أحْتَالُ عَلَى حَرفِ الألم
ما تناسيتُ ولم أنسَ ولم…
إبْدَأَي عَصْرَالتمَلْمُل…
_كيفَ شئتِ_
ولتغيبي …
لَنْ يُوَارِي سَوءَةَ الشوْقِ وَرَق !
…………………….
*:جماله
Like this:
Be the first to like this post.
{ RSS feed for comments on this post}
· { عنوان التتبع }
اترك رد
الآم السياب يقول:
on 1 مارس 2009 at 6:11 م
يا ساره
وتبقى هذه القصيدة الأحبّ الى قلبي دائمًا وأبدًا
مثقلة بالأحزان ومتخمة بالجمال
ولها الآن معزّة مضاعفة بقلبي
شكرا لك
آلام السّياب
رقية الحربي يقول:
on 2 مارس 2009 at 6:53 ص
يووووه يا سارة !
من أول الآه إلى آخرِ الوجع ! .. كيف لهم أن يرحلوا يا عيني أنتِ يا سارة ؟
أمْ كيف لنا ؟.. نغادرُ من نحبهم و نخلّفُ قلوبنا تبكي بينهم .. فلا نحن حاضرون تماماً و لا نحن غائبون تماماً ؟
سارة .. آلمتِ قلبي يا صديقة
أنا التي يقولون عنها : تزوجتْ و رحلتْ !
فلا أنا أفكر بنفسي و مستقبلي جيداً .. و لا هي ذاكرتي تنتفع بالجنوحِ إلى معقلِ الحبِ المترفِ الأولِ في منزلِ الأسرةِ الحبيب الكبيرِ البعييييييييييييد !
اعتذري يا سارة .. أوجعتِني
يا حبيبة ( خذيني باقةَ وردٍ و انثريني طفلةَ فرحٍ بين جنبيكِ ) !
سارة البيهي يقول:
on 2 مارس 2009 at 9:37 م
الآم أيتها الحبيبة القريبة الصديقة
رفرفت بي أجنحة السعادة إذ مررتِ فلامستُ السماء
لا أحسن الكلام يا صغيرتي …غير أنكِ تسكنين القلب
( هلَّا استعضنا ببعضنا وتناسينا أخواتنا الـ… ^_^ )
دمتِ لي يا عطر فلسطين وطهرها .
سارة البيهي يقول:
on 2 مارس 2009 at 10:02 م
رقية السحر أوحقا فعلت ؟!… ها أنا ذا يا حبيبة … أقتصِّي مني بكف مودتكِ التي ألثم ولتهديني شذاها !
أوتدرين أرواحك هناك ما يفعلن !
إنهنَّ مثلي يتضوَّرن لهفا لسماع صوتك !
يبحثن بين أشيائك عن رائحة عطر تبلل أرواحهن !!
إنهن يفتشن أناملا مرَّت على كراريسهن
ويعبثن شوقا بجنون المفجوع الذي لا يُعْذَر بأعين الآخرينِ !!
يحتمين بالحنين _ الذي لايرحم _ من وجع الفقد !!
هل أخبرك ما الذي يفعلنه هناك كل مساء
لن أخبرك يا صديقة كيلا تمضي الآن بالبكاء !!
أتدرين كان عيدا مفردا دونها
كان قاسيا
انظري بعض ما كتبت :
غداة العيد …أغواني أمل
فأرداني
وضحك الناس وابتسموا
وراح الناس واجتمعوا
وما فهموا
لِمَ أنا …بلا شيءٍ…بلا أحدٍ
أنا…غداة العيد…بلا فرحٍ…و لا صوتٍ…ولا شكوٍ أردده
أنا… بلا شيء …
غداة العيد … بلا عيدٍ
.
.
.
هنا أملٌ… لازلتُ أرعاه
هنا وطنٌ لعينيك… لازلتُ أنأ به عن القوم
أرتّبه لطيفك الآتي
.
.
هبيني شيئا أعتِّقه وأرشفه
وأمسح في ثنايا القلب مرهمهُ
هبيني شيئاً أشعر فيه بالقرب
أتضاءل له وأسكنهُ
هبيني شيئا أمكِّنه من خبايا الروح
وأحكي له من البدء… قصتنا
.
.
ثمَّ لن أضيف غاليتي أشفق عليكِ
لكن دعيني أصرخ : كم أنتنننن قاسيااااااات !!!
احمد عبدالله السوسوة يقول:
on 2 مارس 2009 at 10:30 م
يشعر من يمر على تلك الحروف التي تفيض عاطفة باحساس مرهف بقدر رهافة تلك المشاعر الرقيقة ..
دمتم متألقين
سارة البيهي يقول:
on 3 مارس 2009 at 6:05 م
القدير…أحمد السوسوة
ولا نشعر بجمال ما نكتب حتى نراه بمرآة ردودكم
فيض تحايا لمرورك الندي .
محمد الشفيع يقول:
on 8 مارس 2009 at 2:21 ص
أختي الفاضلة المبجلة… سارة
مسرور بتعرفي على رياض مدونتك الغناء الوارفة المعاني
سلمت حروفك النقية وأسطرك الملونة بالصدق والصفاء والود والوفاء
سلمت أناملك وبورك يراعك
ربما نحزن حين الفراق ونتألم حين البعد ولكن اللقيا في قلوبنا تفيض أملا
إما في دنيا الغرس المثمر أو في آخرة الجني المريح إن شاء الله تعالى
لك كل التقدير والإحترام
سارة البيهي يقول:
on 10 مارس 2009 at 10:22 م
القدير…محمد الشفيع
حتى اللقاء يكون مؤلما أحيانا…
حينما لا نكون فيه سوى ذكرياتٍ توجَّب تخليدها !! “^^
لا أدري إن كان في اللقاء الخلاص << أظنني رفعتُ يوما شعار
” لا تبتئس ” ^_^
غير أننا ككل البشر نستحب المكوث على مقعد الآملين !
لكَ مسك التحية…طيِب الشكر الذي تستحق
و لروحك البيضاء زهر امتناني