بسم الله الرحمن الرحيم

يمكن أن يكون اليوم عاديا ككل الأيام إن كنا نقصد بالـ عادي قتلى وجرحى وأجساد عارية إلا من أسمال أرهقها الجري هربا من سيارات الأمن المدججة بالأسلحة !
تستطيع وسمي بـ ” انفصالية ” و ” خائنة ” وسيل المسميات السيئة التي يكوى بها كل شر يف تفوه بحرفٍ يمس سيادة الرئيس وحاشيته الموقرة
إنه لمن المعيب حقا أن نبقى صامتين أمام ما يحدث
وإنه لمن المعيب أيضا ً أن يرجم ويجلد البسطاء الذين ضجوا من سيف ” الوحدة ” المسلط على رقابهم
حتى إذا ما كرهوها وطلبوا الفكاك منها نعتوهم بمثل ذلك
إن كانت دعوى الانفصال خاطئة فما يحدث في البلاد أشد وأنكى
لم تمر اليمن بهكذا انحطاط على مر تاريخها فهل من وقفة صدق
وليرينا المتشدقون بـ إنجازات / انحطاطات الوحدة
ولينزلوا للشوار ع ليعلموا كيف تعيش أسر بأكملها على ما يقل عن دولار يوميا
وهو ما لايتمتع به إلا من كان له معيل في أحسن الأحوال !!
في حين وعلى مرمى أعينهم تصادر أراضٍ مد البصر للشيخ فلان وعلان
وتباع ملكيات الدولة وثرواتها لتسكن جيوب المتخمين
تحت مسمى ” الا ستثمار ” وأشباهه
وأما الفساد فر شوة و” ترزَّق ” …وعلى عينك يا تاجر !!
وكأن الأمر لم يعد كافيا حتى صارت السياسات الخاطئة والقرارات المحبطة ونتائجها السلبية
عنوانا عر يضا لكل ما تقوم به الدولة فأتت على ما كان من بقايا عهد ما قبل الوحدة لتجعله هباء منثورا
ناهيك عن الانهيار في المجال الطبي والتعليمي والزراعي …الخ
فسبحانك ربي كيف أن هذا الشعب المطحون لا زال حيا !!
والعجيب حقا ً أن تتعالى كلمة الحق على لواء باطل وبأيدي فلول النظام السابق ممن نهبوا وأعاثوا في الأرض فسادا
وغادروا البلاد فرارا بأرصدة البنوك تاركين شعبا يقتَّل لأجل أذيالهم !
فيا لهذا الشعب المسكين بين سندان الحكومة ومطرقة الخائنين
إن ما ينتظر اليمن أشد من كل ذلك
فالرئيس كما يبدو قد فقد رباطة جأشه !!
وها هو يدعو بالثبور وعظائم الأمور
وهو يعلم أن ليس كالشعب اليمني في رضاه وتحمله وأنه لو منحهم لقمة العيش لصمتوا !!
غير أنه يريدها فتنة داخلية بين أبناء الجنوب ليذيقهم وبال الصراخ في وجهه
وتجرؤهم للبكاء من ظلمه !!
فحسبنا الله ونعم الوكيل
فــؤاد الــزبـيــري يقول:
on 30 أكتوبر 2010 at 4:47 م
لن يتفوه اجد بكلمة انفصاليه
وان كانت التهمة جاهزة من قبل السلطه لمن يعارضها
فانت وحدوية لا يسرها ان ترى اليمن تسير الى الهاويه
فتقف تطبل ونزمر للنظام كحال اجهزة الدوله الاهلاميه
لا ينتقد الوضع الاعوج الاّ شريف ووطني ووحدوي عزيز
لك ارقى التحايا
سارة البيهي يقول:
on 18 ديسمبر 2010 at 4:18 م
لم تعد العلة في باطلهم الذي لم يريدوا به وجه حق
الأمر صار صعبا وأن ” تعيش ” صار أمرا مذهلا !!
الجوع والجهل والضغائن تستعر وما من يد تمتد لتكف البأس واليأس
أشعر أن الشعب اليمني يعيش معجزة أنه لا زال حيا !!
ممتنة لخطو النور هنا يا بن الزبيري ^^