بسم الله الرحمن الرحيم
لَــــوْ/ثَة !

.
.
أُحِبُّ بصمت…أحاولُ بصمت…وأفنى بصمت !
لم أحسن يوما الكلام
كلُّ ما كُتِبَ هنا وما سيُكْتَب …تمتمة النفس التي لم تفصح رأفةً بي …
كي لا تمنحني سمة الجنون على الملأ!
الذي أعلمه الآن …أن الكتابة صنف من صنوف الجنون أيضا
غير أن أحدا لن يجاهرك بذلك أو يشير بحماقة إليك !
.
.
لم يعد باستطاعتي ارتكاب الحماقات
_ على الأقل هذا ما يفكرون به _
تلاشت صورتي الطفلة من ذاكرتهم واستبدلوها بسنوات عمري الوقور
مستواي الدراسي و….و….!!
أخشى أن أخيب آمالهم قريبا
” أحبتي…أنا لازلتُ أنا…لم يتغير فيَّ شيء !! “
.
.
لحظات الغدر الحقيقي …هي تلك اللحظات التي تسلبك أعزائك فجأة…
دون إشفاق وبلا سبب
.
.
لا تبالغ في ردة فعلك…لا تسرف في الحزن ولا تتسبب لنفسك بالتعاسة !
ليس لِزاما عليك أن تثبتَ لي أنك…شخصٌ رقيق !!
.
.
في حين كنتُ أحاول إقناع أختي العزيزة بالعودة لأرض الوطن
كانت لا تزال تحاول إقناعي بالالتفات لمستقبلي وترك تهاويم الماضي
لم تكن تعلم أن تلك التهاويم ليست سوى ذكراها هي !
.
.
يجب أن نعترف بأخطائنا…ليس كي لا نكررها ولكن لنتعلم شجاعة الصدق !
.
.
معظم صديقاتي اتخذنني قدوة !!
على القدوة أن يعي ما يفعل…في حين أني لا أعرف كثيرا مما أقول !
.
.
علي أن أسقي بتلات حروفي
نبع حزني لا ينضب أبداً !
.
.
آن لي أن أموت بارتياح
فكل الذي كان لي في خبايا الفؤاد
وزعته دون خوف وبقيتُ دونه خاوية !
